من العين الى اقلب


في المسعى الدائم لتوفير محتوى عربي معاصر علمي و فكري وأدبي وفني، وفي جوّ دروب الحميمي الشفاف بين كتابه وقرائه، وتشجيعا للشباب العربي في اقتحام آفاق كتابة وموضوعات جديدة تقدم للقارئ بالعربية آينما كان،نفتح هذه النافذة الأفق للجميع للمساهمة بتقديم مقالات


    نوادر جحـــــــــــــــــــــــــــــــــا

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 351
    نقاط : 34888
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/06/2009
    العمر : 25
    الموقع : http://maxinfo.ace.st

    نوادر جحـــــــــــــــــــــــــــــــــا

    مُساهمة من طرف Admin في السبت 30 يناير 2010 - 8:56

    نوادر جحـــــــــــــــــــــــــــــــــا

    مُساهمة من طرف شذى المحارمه في الأحد مايو 17, 2009 1:36 am
    كلام الناس

    كان ابن جحا يخشي دائما كلام الناس، ولا يريد ان يفعل شيئاً لا يعجبهم، وأراد أبوه أن يقنعه بأن رضاء الناس شيء مستحيل، فأحضر حماره وركب فوقه، وطلب من ابنه أن يسير وراءه ومرا في طريقهما علي مجموعة من النساء، ونظرن إليه في غضب شديد وصرخن في وجهة، وقالت له واحدة: "أيها الرجل، أليس في قلبك رحمة، تركب الحمار وتترك ابنك الضعيف يسير علي قدميه؟" نزل جحا من علي الحمار، وأركب ابنه فوقه، ومشي هو وراءه، وما ان سار قليلاً حتي قابله مجموعة من الشيوخ، فنظروا إليه يضربون كفا بكف ويقـولون: " هل رأيتم عقوق الأبناء.. لهذا يفسد الأبناء.. كيف أيها الشيخ تمشي وأنت في هذه السن، وتترك ابنك يستريح فوق الحمار؟ . هل تنتظر منه بعد ذلك أن يتعلم الأدب والحياء؟"
    نظر جحا إلي ابنه وقال: هل سمعت؟ هيا نركب الحمار معاً وسار الموكب، الحمار وفوقه جحا وابنه، فمروا علي جماعة من أصدقاء جحا.. فصرخوا فيهما: " ألا تخافان الله.. كيف تركبان أنتما الاثنان هذا الحمار الهزيل؟.. ألا تعرفان أن كلاً منكما به من اللحم والشحم ما يزيد علي وزن الحمار؟ قال جحا لابنه: هيا ننزل من عليالحمار ونسير علي أقدامنا.
    ويسير الحمار أمامنا، فلا تغض منا الناس، ولا الشيوخ ولا الأصدقاء، وفي هذه اللحظة رآهم بعض الأولاد ضاحكين: الواجب أن يحمل الرجل وابنه الحمار.
    فتحول جحا إلي شجرة ونزع منها غصناً قوياً متيناً وربط فيه الحمار، ووضع طرف الغصن علي كتفيه والطرف الآخر علي كتف ابنه، وسارا يحملان الحمار.. ورآهم الناس، فاخذوا يجرون وراءهم مهللين ضاحكين، حتي اجتمعت حولهم البلدة كلها، وأخيراً وصلت الشرطة وفضت الزحام، وأخذت جحا وابنه إلي مستشفي الأمراض العقلية.. وهنا نظر جحا إلي ابنه وقال: هل رأيت يا بني هذه آخر عاقبة من يحاول إرضاء كل الناس

    اللا شيء

    تنازع شخصان وذهبا إلي جحا حيث كان قاضياً، فقال المدعي:
    لقد كان هذا الرجل يحمل حملاً ثقيلاً فوقع من فوق عاتقه.
    فطلب مني أن أعاونه، فسألته عما يدفعه فقال: لا شيء، ورضيت به وحملت حمله، والآن أنا أريد أن يدفع لي "اللا شيء"، فقال جحا: دعواك صحيحة يا بني.. اقترب مني وارفع هذا الكتاب، فرفع المدعي الكتاب.. فقال له جحا: ماذا وجدت تحته؟ قال: لا شيء. فقال جحا: خذه وانصرف.

    دجاجة تحولت إلي أميرة

    ذبح رجل دجاجة ونتف ريشها، ثم أعطاها إلي خباز ليشويها وانتظر في منزله حتي تنضج، فلما قاربت النضج فاحت رائحتها فطمع فيها الخباز وأكلها مع عماله ، ولما جاء صاحبها يأخذها ادعي الخباز أن الدجاجة بعد أن نضجت تحولت إل أميرة جميلة، وطارت من الفرن بجناحيها البيضاوين. فدهش الزبون وقاد الخباز إلي القاضي جحا ليحكم بينهما، وبعد أن سمع الحكاية أجل الحكم إلي اليوم التالي، وأمر الخباز أن يرسل إليه خمسين رغيفاً، وفي اليوم التالي حضر الخباز والزبون أمام جحا الذي قال: كيف تغشني أيها الخباز وترسل لي أرغفة مسحورة؟ إنها طارت في الجو دون أن يكون لها أجنحة.. فصاح الخباز: وكيف تطير يا سيد دون أن يكون لها أجنحة؟ فقال جحا: إن الذي جعل الدجاجة تتحول إلي فتاة تطير بجناحيها قادر علي أن يجعل الأرغفة تطير بدون أجنحة.

    الجزار واللص

    دخل لص دكان جزار وطلب منه شيئاَ من اللحم، وبينما كان الجزار منشغلاً بقطع اللحم فتح اللص الدرج وأخذ منه نقوداً من الفضة.. فلمحه الجزار وأمسك بخناقه وقاده إلي القاضي جحا.. فأكد الرجل ان النقود ملكه وتحير جحا في الحكم بينهما.. وجلس يفكر ثم أمر بإحضار إناء به ماء ساخن ووضع فيه النقود.. فظهر علي وجه الماء دهن.. فعرف جحا أن النقود ملك للجزار فسلمها إليه وأمر بحبس اللص.

    معك حق

    ضاع من جحا حماره فأقسم أن يبيعه لو وجده بدينار واحد.. وعندما وجده ندم علي قسمه ، ولم يشأ ان يحنث في قسمه ، فذهب إلي السوق ومعه الحمار، وقد ربط في عنقه حذاء قديما وأخذ ينادي "الحمار بدينار، والحذاء بعشرة دنانير، وأبيعهما معاً وليس علي انفراد".


    العصا تفعل المستحيل

    أراد جحا أن يقدم هدية للطاغية المشهور "تيمور لنك" فحمل له إوزة مشوية، وفي الطريق غلبه الجوع، وأغرته رائحة الشواء، فأكل إحدي رجلي الإوزة. ولما قدمها "لتيمور لنك" سأله: أين ذهبت الرجل الناقصة؟ قال جحا: لم تذهب إلي مكان يا مولاي.. ولكن الإوز في هذه البلدة برجل واحدة.. تعال وانظر... ونظر "تيمور لنك" من النافذة فرأي سرباً من الإوز يقف في الحديقة علي ساق واحدة.. وقال جحا منتصراً: هل رأيت؟ فطلب "تيمور لنك" أحد الجنود وأمره بأن يضرب الإوز بالعصا. ولما فعل الجندي، أخذ الإوز يجري علي ساقيه هنا وهناك.. فنظر إلي جحا مهدداً وقال: هل رأيت أنت؟ إن الإوز يجري علي ساقيه ، لقد خلقه الله بقدمين وليس بواحدة قال جحا: والله يا مولاي لو جري ورائي أحد بهذه العصا، لجريت علي أربع.. فضحك الأمير، وعفا عنه

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 15 أكتوبر 2018 - 16:32