من العين الى اقلب


في المسعى الدائم لتوفير محتوى عربي معاصر علمي و فكري وأدبي وفني، وفي جوّ دروب الحميمي الشفاف بين كتابه وقرائه، وتشجيعا للشباب العربي في اقتحام آفاق كتابة وموضوعات جديدة تقدم للقارئ بالعربية آينما كان،نفتح هذه النافذة الأفق للجميع للمساهمة بتقديم مقالات


    سيكولوجية الغش التي فحواها المجتمع

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 351
    نقاط : 35478
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 21/06/2009
    العمر : 25
    الموقع : http://maxinfo.ace.st

    سيكولوجية الغش التي فحواها المجتمع

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس 31 ديسمبر 2009 - 13:19

    إخوتي و أحبتي
    أعضاء و رواد منتدى شؤون تعليمية
    مشرفي هدا الصرح الدي فيه و عليه كان رقينا و تميزنا
    أكيد أن الكثيرين ممن أحببنا تركونا لهم حياتهم- عسى الله أن يوفقهم-
    مجرد دكرى لهم لنسترجع بعضا مما كان
    ---------------

    (( الإخفاق بشرف خير من النجاح بغش ))

    إن المتأمل في واقع الناس ليجدن أن أكثرهم يمارسون صوراً من الغش لتدبير شؤونهم اليومية وذلك في مختلف مجالات الحياة: في البيع والشراء، والإدارة، والزواج، والامتحانات... إذ أصبح من نافلة القول أنّ الغش، حتى الطفيف منه، هو مظهر يومي في الحياة لا يستطيع الإنسان تفاديه، ولا الحيلولة دونه، وإن دعي للمشاركة في العمليّة لمصلحة مادية يجنيها أو أمنية غالية يحققها لا يعترض غالبا، إنّما يعرض المساعدة بكل طيب خاطر وبدون أدنى تأنيب للضمير.
    ويعتبر الغش في الامتحانات من أخطر هذه الظواهر على الإطلاق، إذ هي أصل البلاء والبلوى لما لها من تأثير أوسع على حياة الإنسان والمجتمع حوله. وهي ظاهرة سلوكية سيئة من عدم الأمانة أو الخداع عن عمد، يمارسها كل من ألف واستطاب الرقي على أكتاف الآخرين، وسرقة النجاح بدلا من البحث عنه، لتمرير مقررات دراسية دون إعارة أي اعتبار لتعلم المادة الممتحنة،أو تقديم رسالة ما في موضوع ما لا تسمن ولا تغني من جوع إلا لصاحبها، دون أدنى شعور شخصي بالأهمية القصوى والمصداقية والنتائج المميزة التي من الواجب أن يضفيها ذلك العمل على الحياة و المستقبل.و الغش بالإضافة إلى ما ينتج عنه من ضعف في التحصيل الأكاديمي، هو سلوك خلقي فاسد ينم عن نفس غير أمينة أو غير سوية لا يرقى صاحبها للاضطلاع بأية مهمة تخدم المجتمع كيفما كان نوعها سياسية أو إدارية أو اجتماعية أو تربوية .
    فالمرتبة التي ينالها الشخص عن طريق الغش بأي شكل من الأشكال هي في الأصل شهادة زور، وعلى حاملها إثم شاهد الزور، ومن ثم فإن أي وظيفة ينالها أو مال يحصل عليه بناء على هذه الشهادة المزورة فهو باطل بالنسبة له.أما بالنسبة للمجتمع فتجنيه عليه أكبر والوزر أثقل لما ينتج عن ذلك من عواقب وخيمة تتجلى في تدن المستوى التعليمي وفقدان الثقة في الشهادات، و التشكيك في مقدرات حامليها، وانحطاط الأخلاق وتدنيها، وبعث اليأس والقنوط في نفوس الناس المثابرين والمجدين في صمت. ويصدق على هؤلاء الغشاشين قول الشاعر الأندلسي ابن رشيق القيرواني:
    ألقاب مملكة في غير موضعها........ كالهر يحكي انتفاخاً صولة الأسد
    وعلى الرغم من خطورة ظاهرة الغش، إلا أنها لم تحظ بالدراسة والتحليل اللازمين من لدن المختصين والمهتمين بالمنظومة التربوية بالبلدان العربية. ولا ريب أن التهاون في مكافحة الغش بجميع تجلياته على المدى الطويل قمين بإحداث ثغرات متفاوتة الخطورة في المنظومة التعليمية والتي هي على ارتباط وثيق بالبناء الحضاري للمجتمعات.
    إن ظاهرة الغش، بوصفها شكلاً من أشكال الخيانة، تتعارض مع قيمة الأمانة: أم الفضائل الإنسانية التي يجب على الفلسفة التربوية العمل على تحقيقها وترسيخ أبجديتها وأسسها في الوسط التعليمي. و المتمعن بعمق في هذه الظاهرة يكتشف أن محرّكها الأساسي هو وهن في الأسس الأخلاقية واضمحلالها. إذ بقدر ما تتقلّص وتضمحلّ الأخلاق بقدر ما يتزايد الغشّ والغشاشون في أي مجتمع. فلا جدوى من علاج لهذه الظاهرة لا يأخذ بعين الاعتبار مبدئيا البعد الأخلاقي لكونه يعتبر النواة الأساسية لإقامة البناء على أرضية ثابتة. ولقد صدق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عندما قال إن لم تستحي فاصنع ما شئت.

    مادا تقول لنفسك حين تكلمها

    الكلام مع الذات هو ترجمة للتفكير والأفكار الذهنية التي تطوف فى وعينا 00

    الكلام مع الذات يوجه العواطف والسلوك ويحددهما 00

    إن الكلام السلبي مع الذات يولد عادة القلق والإكتئاب ، وغير ذلك من النتائج المدمرة للصحة النفسية 00

    والكلام الإيجابي مع الذات يقدم نتاجات مرغوبة ويولد مشاعر جديدة 00

    والسؤال المطروح : هل إن تبديل حديثك مع ذاتك يعطيك عوناً وفائدة ؟

    بالتأكيد نعم " قل لذاتك مراراً وتكراراً أنك ستفشل فإنك ستفشل " .

    " قل لذاتك مراراً وتكراراً أنك ستنجح فسيحالفك النجاح ، وبخاصة إذا كان هذا النجاح يصنعه جهدك ومثابرتك " .

    لذا تكلم مع ذاتك عن ماضي نجاحاتك ، وعن الأوقات التي أنجزت فيها أشياء وعن المرات التي تغلبت فيها على الصعوبات ، وعن الأيام التي كنت تشعر بالشعور الجيد . ولطالما شعرت بالمزاج الجيد ، فستشعر الآن بالشعور الطيب والجيد . وربما أنك تغلبت على الصعوبات سابقاً فستتغلب أيضاً عليها الآن . ومن الجائز أن الناس الذين هم أكثر نجاحاً قد واجهوا الفشل أكثر من غيرهم ، ذلك لأنهم حاولوا وجربوا أشياء كثيرة والأمثلة في الحياة كثيرة عن أمثال هؤلاء الذين على الرغم من فشلهم المتكرر ظلوا يؤمنون ويثقون في ذواتهم وفي ما يرغبون في تحقيقه .

    • لا تركز إهتمامك على الفشل .

    • إنظر إلى الأخطاء كخبرات تعليمية ولنمو الذات وللمعرفة ، ولا تنظر إليها بما يدني من الذات ويضعفها .

    • لا تنغمس في تجريم ذاتك وتخطئتها فهذا يؤدي إلى فقدان إعتبارك لذاتك ، والتقوقع والإنحسار الحياتي والإكتئاب .

    تذكر أن الفرق بين الأحمق والحكيم هو : ليس في كون الحكيم لا يرتكب الأخطاء ، ولكن في تعلمه من الأخطاء التى إرتكبها ، بدلاً من أن يجرم ذاته لأنه إرتكب الخطأ : " أنا غبي : " أنا سيىء " " أنا تافه " .

    • قل لذاتك ما ترغب أن يقوله الناس لك ..

    تعلم الصبر و عدم إيذاء الآخرين من خلال قصة لطيفة


    قصة جميلة معبرة عن معنى لطيف

    كان هناك طفل يصعب ارضاؤه , أعطاه والده كيس مليء بالمسامير

    وقال له : قم بطرق مسمارا واحدا في سور الحديقة في كل مرة تفقد فيها أعصابك أو تختلف مع أي شخص
    في اليوم الأول قام الولد بطرق 37 مسمارا في سور الحديقة ,
    وفي الأسبوع التالي تعلم الولد كيف يتحكم في نفسه وكان عدد المسامير التي توضع يوميا ينخفض ,
    الولد أكتشف أنه تعلم بسهوله كيف يتحكم في نفسه ,أسهل من الطرق على سور الحديقة
    في النهاية أتى اليوم الذي لم يطرق فيه الولد أي مسمار في سور الحديقة
    عندها ذهب ليخبر والده أنه لم يعد بحاجة الى أن يطرق أي مسمار
    قال له والده: الآن قم بخلع مسمارا واحدا عن كل يوم يمر بك دون أن تفقد أعصابك
    مرت عدة أيام وأخيرا تمكن الولد من إبلاغ والده أنه قد قام بخلع كل المسامير من السور
    قام الوالد بأخذ ابنه الى السور وقال له
    )) بني قد أحسنت التصرف, ولكن انظر الى هذه الثقوب التي تركتها في السور لن تعود أبدا كما كانت ((
    عندما تحدث بينك وبين الآخرين مشادة أو اختلاف وتخرج منك بعض الكلمات السيئة, فأنت تتركهم بجرح في أعماقهم كتلك الثقوب التي تراها
    أنت تستطيع أن تطعن الشخص ثم تخرج السكين من جوفه , ولكن تكون قد تركت أثرا لجرحا غائرا
    لهذا لا يهم كم من المرات قد تأسفت له لأن الجرح لا زال موجودا
    جرح اللسان أقوى من جرح الأبدان

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 12 ديسمبر 2018 - 20:11